عبقرية حجازي و مانديلا

كنوز الخبرة
يقول المناضل الافريقي نيلسون منديلا ” التعليم هو السلاح الأقوى الذي يمكنك استخدامه لتغيير العالم”
من نيلسون منديلا إلى رضا حجازي
أيقونات التغيير الهادئ
في الثمانينات، خرج شابً من أبناء محافظة الدقهلية يحمل شهادة بكالوريوس علوم و تربية من جامعة المنصورة ” 1982″ متجهاً هو نحو القمة …بدأ رحلته و في عقله و قلبه حلمًا بالتغيير و من العمل الميداني في الفصول الدراسية تَعلم و علم َ.
بدأ عمله معلماً لمادة العلوم في المرحلة الإعدادية، ثم معلماً لمادة الكيمياء للمرحلة الثانوية و اكتسب فهما عميقاً لاحتياجات المتعلمين ” رحلة معلم علوم لمنصب وزير ” موقع اليكتروني اليوم السابع – ويكبيدا ”
كان صاحبنا يرى التعليم رسالة وطنية لبناء إنسان مثقف، قادر، ومتمسك بقيمه. يدعو إلى الانتقال من التلقين إلى الفهم، ومن التقويم التقليدي إلى التقويم الشامل، مع التركيز على المعلم” كان يردد أن المعلم هو رأس الخيمة ”
،، معلم الكيمياء الذي انصهر في بوتقة التعليم معلم عاش الواقع و رسم خطة التغيير،،
د. رضا حجازي، من خلال موقعه كخبير تربوي تبنى فلسفة التعليم كقاطرة للتنمية المستدامة و من عباراته الشهيرة المؤسسة التعليمية ليست مجرد مكان لنقل المعلومات…بل هي “معمل” لتشكيل وعي الفرد ليكون مواطناً فاعلاً … وهو ما يتقاطع مع رؤية مانديلا في أن التعليم هو “مشروع وطني للتحرر” من الجهل والتخلف.
مانديلا مارس “سياسة التسامح” والاحتواء، وهي أعلى درجات الحكمة في إدارة الأزمات والمجتمعات المعقدة.
د. رضا حجازي في سياق تطوير التعليم يتبنى فلسفة مشابهة تعتمد على “التدرج الواعي” و”إشراك الأطراف المعنية”. إن إحداث تغيير في بنية التعليم يتطلب صبراً استراتيجياً يشبه حكمة مانديلا في بناء الجسور بين التيارات المختلفة داخل المنظومة التعليمية.
الإنسان كمركز للعملية (النزعة الإنسانية)
* الرابط الفلسفي الأعمق هو “المركزية الإنسانية” حيث يرى مانديلا أن أي مشروع سياسي يفشل إذا لم يضع الإنسان في قلبه.
د. رضا حجازي، في توجهاته التربوية، يركز على “جودة التعليم” و”تمكين المتعلم” بما في ذلك الموهوبين وذوي الهمم وهذا ينبع من إيمان فلسفي بأن الإنسان هو المورد الحقيقي فكما كان مانديلا يراهن على “بشر” جنوب أفريقيا لإعادة بناء الدولة، يراهن الخبير التعليمي على “العقل البشري” كركيزة وحيدة لاقتصاد المعرفة.
تصنيفات الأرشيف الأصلية
- جودة التعليم العالى



