ابراهيم الملاح
كان والحكاية لي
…
نبتت في جسدي شجرة
وأغنية
ووردة
وبنت
… كانت الفتوحات منى
مدينة من نار
وقرية
ومنبع للسر
في رواية حداثية
تبدأ من المنتصف
وتنتهي في المفتتح
وحواشيها في النهاية
فلا تقل كيف ولا أين ولا متى ؟
وأقرا حكايتي تجدني معلقا بين حرفين
سماتي في لغتي
وحكايتي ترويها أمي
وهى جالسة في مفترق الطرق
تنعى الراحلين
الآتين من صوب الحقول
تناغى
كان
والحكاية لى
…
…
2)
الدمعة التي فرت من عيني وأنا صغير
حفرت على خدي مجرى لنهر صغير
كنت أراه فى المرأة
وأغمس فيه ريشتى كى اكتب حلمي
امى من زمن
: قالت لي أنت الأوحد
ـ ولدت فى ـ برنوس ـ
علقته حجاب على صدرك
لكنك ألقيته فى البحر
فشردت في تيه
تنادى أل البيت والأولياء والطيبين
مجذوبا على مقصلة الوقت
ذ كراك في مخيلتي
تحفر نهرا صغيرا
…
…
الملاح.. مصر
