تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
الثقافة والفعاليات الثقافية

ماهر نصر

(في مديح الركبتين )
أن تدوس الأرضَ،
وتُثَقِّب قصبة ركبتك ناياً،
يعزفُ لمرأةٍ
تطاردُ وجهها في المرآة،
وتصنعُ من ركبتك الأخرى
مقرعةً ناعمة ً،
تضربُ بها دُفَّا،
كي تعدّ خطواتها،
وهي تمشي في الطريقِ إلى قلبها.
هذا ما يبتغيه شاعرٌ مبتدئ.
——————————————
أن تستبدلَ عامود الدُّشِ في حمّامها
بإحدى ركبتيك،
وهي تستحمُّ من عَرقِ الماء،
لتلدَ لك في آخر القلب،
زخرفاً من الحزنِ وموتاً جميلاً.
هذا ما يبتغيه رجلٌ مبتدئ.
———————————–
أن تترك الدودَ يتكاثر،
يسقط من قائمتي ركبتيك …
وتغني،
كأن ركبتيك شاهدتان لقبرك،
أو عارضتان يلعب الصغار بينهما،
يسجلون ركلاتهم إلى جثتك.
هذا مبتغى ناسكٍ مبتدئ.

ربما كان ما ترتجيه،
أن تشدّ مقصلةً منهما،
لوردة صبارٍ تذبلُ،
عند فوهة لقبرِ أبيك،
حينما خلع جثته،
فآويتَ إلى جبلٍ
ومسكت عصاه.

نصوص أخرى في الثقافة والفعاليات الثقافية

كل نصوص الثقافة والفعاليات الثقافية