تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
شعر فصحى

الساحاتُ للأبقى:

عبد الكريم كاصد

الساحاتُ للأبقى:

عبدالكريم كاصد

كثيراً ما نبحث عن العدوّ
الجالسِ معنا
مزيّناً بالنياشين والرصاص
الذاهب معنا
بحثاً عن العدوّ

كلُّ شيءٍ هنا هادئٌ:
إطلاقاتُ رصاصٍ عابرةٌ
بضعةُ موتى
ومصابون
وهذا ما يحدث دوماً

– ذلك الذي يحمل لافتةً
هل تذكرُهُ؟
كان لافتةً يوماً

المآتم كثيرةٌ هذا العام
فلماذا أيها الغراب الناعق
تظنّ رقصة الضحيةِ عرساً؟

حين عُثِرَ على نجل رئيس الدولةِ سكران.. يتقيّأ في مدخل مترو، قال الأبُ مرتدياً ثوب الحكمة:” كم تبدو تنشئة الأبناء أشقَّ من الحكم!”، وكان محقّاً هذا الوغد.

قال القاتل
وهو يقلّبُ أوراقَّهُ:
هل يحضرُ جلستَنا الموتى؟

لا أحدَ يسمع
انصتوا..!
الجميعُ يتحدّثون

“الساحات للأبقى”
يقولُ النُّصُب
وهو ينظر بعينين ماكرتين
إلى العابرين

نصوص أخرى في شعر فصحى

كل نصوص شعر فصحى