عبد الواحد عبد الله
حين تمطر
حينَ تُمطرُ السّماء..
سأقفُ خلفَ نافذتي..
لأرسمَ على زجاجها
المُغبّش..
أطفالاً يتقاذفون غيمة
حينَ تُمطرُ السّماء..
سأستعيرُ منها قوسَ قزح
وبعضٌ من رذاذ ِ المطر
ومقاعدٌ قديمة..
ورصيف..
ولفائف تبغ..
ورغبة في اصطحاب ِ
الحنين..
إلى مقهى أسفل الجسر
القديم
