شعر فصحىمها دعاس المانيا6 نوفمبر 2018كانت مياه البحر تضحك على غير عادة كانت تتصاعد إلى السماء على هيئة تميمة زرقاء لحياة أبدية المسافة بين البحر والسماء نبضة وبعد انتظار طويل لمعجزة أمطرت السماء أسماكا خضراء،حمراء،،برتقالية و شفافة من لازورد ملونة بكل ألوان الفرح تهافت الجميع لتخزينها في علب السردين كنت ألملمها بقلبي دمعة،دمعة وأعيدها للبحر …..