جموح …
سهى سلوم
جموح …
كَمْ مَقِيْتَةٌ أَنْتِ أَيَّتُها الحُرُوْبُ …
لا يُمْكِنُ أَنْ تكُوْنِي إِلاَّ شَرًّا مُسْتَطِيْراً
حتَّى لَوْ كُنْتِ حِصاناً جامِحاً
عَلَى رُقْعَةِ شَطَرَنْج.
ضُلُوْعُهُ مِنْ صَبْرٍ
وَأصابِعِي مُثْقَلَةٌ بالحَنِيْنِ
سَأَغْمُسُها بِحِبْرِ القَلْبِ
وَأَرْسُمُ قُبْلَةً عَلى الأَسْلاكِ
وَحِيْنَ تَمَسُّ جُمُوْحَ أَوْرِدَتِكَ
يُعْلِنُ نَبْضِي
بِدْءَ الحَياةّ.
************************
أحبها وبدأ يكتب
كل صباح أنشودة،
وشرع جموح أجنحته ;
للغيم …للريح …للسفر
لعينيها الصافيتين.
بعد نصف قرن من الصوم،
قرر القلب أن يرقص
بجموح من قصائد وصور.
حين أكون فرحك،
ألعن عمر الحداد …
وحين أكون جموحك،
يزهر الياسمين الأحمر.
–__________________________________
