تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
شعر فصحى

سلام حلوم. سورية

( الرّصيف )

والبارحةَ،
كان يتناعـسُ عندَ أقدامِ جارته الحديقةِ،
وتحكي :
« أنَّه في القديمِ، كانت العصافيرُ تتمشّى عليه،
والعشّاقُ يَزْقونَ فيها »
لم تقلْ،
إنّها ستكفُّ عن فيْئِها،
وتُلقي عليه كلَّ هذا النَمَشْ،
وأنّ سرواً، ينحني، يعذّبُه بالمـُزاح، ثمَّ يعلو،
ولا يقدِّر أنَّ عمرَه يُناهزُ طولَ هذا الحَوْر،
وكمجنونٍ يصفّقُ له الورقُ،
ثمَّ كأبرصَ، يحاولُ أن يركضَ صوبَ أولادِه،
تحتَ البناياتِ
فيدهسُهُ
الشّارعُ
المتكئُ عليه

سلام حلوم

نصوص أخرى في شعر فصحى

كل نصوص شعر فصحى