حارة الكمنجات …
سهى سلوم
حارة الكمنجات …
في حارتي
تفوح رائحة الزعتر
من سلام الجارات،
لتقرأ ذاكرة الأصابع
ما يدور في أروقة العيون.
في حارتي
يضحك بائع الخضار
من صاحب العرش
مفتخراً بجنسيته الصينية ,
وتنكره لأولاد حارتنا،
المنهمكين في لعبة ” الحجلة ”،
والغافلين عن الألغام
المنتظرة سيقانهم.
في حارتي
عازف الكمان الضرير
علّمنا حب الحياة
والرقص قبل الكلام.
أما الأمهات مازلن
يحلمن بعودة
الطيور المهاجرة
صباح كل عيد.
