تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
شعر فصحى

(يبحث عن مفردة صالحة للمضغ ) ___________________________

مسعد محمد احمد. /مصر

(يبحث عن مفردة صالحة للمضغ )
___________________________

من يرسم ملامحي،
وأنا أجر خلفي معطفي الطويل،
أبحث في جيوبه،
عن مفردة لازالت صالحة للمضغ،
لأحشو بها جوف المعنى الخالي من التأويل؟!
\
حين اختنق صوت النَّهر،
وأجهشت اليمامة بالبكاء،
أدركت أنّها صفقة خاسرة.
\
كقط عجوز سقطت أسنانه،
يرقب الجرذان تتقافز،
وهو يلعق إناء خاليا من الوقت،
\
لم يكن عليّ ذنب،
غير أن ّ النهر كان يمر بعتبة البيت،
وحين أردت أن أغمس قدميّ،
كان قد جف.
\
أي مسافة يقطعها الصدى،
ليرجع لي كسيرا،
عاري البدن من ثوبه الوحيد.
\
بضلعي المكسور،
أغلق مثلث مبتور الساقين،
ليظل الوجع كامنا في زواياه الثلاثة:
أنا… وأنت …والحرب.

\
أنت وغد يا بيسوا
لتشعر بالطمأنينة،
سحبت الأنداد إلى الهامش،
ولم تلق حتى عظمة لكلب القبيلة
الذي بُحَّ صوته من النباح.
\

كان الصوت أرهف من أن أسمعه،
أعلى من أن أحتمله،
فكيف انفرط منه كل هذا البكاء؟!
\
متى تتقاطع المسافات،
و تتفتح بين القضبان وردة،
كلما مرّ طيفك بين ظلالي القديمة
\
أعيريني صوتك لأغنية أخيرة،
لعل البلابل تصدح،
والعصافير تنقر الأفريز من جديد.
\
أفسحي لي بجوارك،
لتورق عريشة العنب،
وتولد الصباحات مثقلة بالعناقيد.

نصوص أخرى في شعر فصحى

كل نصوص شعر فصحى