ريم كبا
ظمآنُ رَأسي !..
وَمِياهُ أمطارِك
تَصُبُّ في حَقلِ زَنابِقٍ قَريب !
أفتَحُ نافورَةَ الشَجَن
وَأُصغي لِخَريرِ المِياه
وَلِحَرَكاتِ الأسماكِ داخِلَ أورِدَتي !
أشرَبُ خَيبَتي بِهُدوء..
بَينَما تَتَلَألَأ الزَنابقُ
تَحتَ أشِعَّةِ شَمسِ الصَباح
بِخُيلاءٍ غَيرِ مَعهودَة …
يالِلزَنابِقِ كَيفَ تَستَطيعُ
أن تَكونَ خُصوما”
لامرَأَةٍ تَعشَقُ الزُهور !!!
…
.
امرَأةٌ في نَدبَة..
نَدبَةٌ في أُحجِيَة !
أُحجِيَةٌ في إناء !
إناءٌ في عاصِفَة
عاصِفَةٌ في كَلِمَة
كَلِمَةٌ في سَهم
سَهمٌ في بُنيان
بُنيانٌ كامِل مِنَ القصائِد
يَحدَودِبُ.. يَنكَمِش..
ثُمَّ يَتَلاشى !..
…
وَردَة..
…
قالَت بِهُدوء :
عِندَما أَخرُجُ
مِن عُنقِ الإناء..
سَأُفَكِّرُ يَومَها.. بِعيدٍ لِلوَرد !!! …
” ريم ”
…
