أستيقظ مضرجةً باسمي أعبر المسافة الضئيلة برأسٍ يهوي أكرر التفاصيل ذاتها قهوة صمت ولدغة الصباح على لساني .
أحلام عثمان
أستيقظ مضرجةً باسمي
أعبر المسافة الضئيلة برأسٍ يهوي
أكرر التفاصيل ذاتها
قهوة صمت ولدغة الصباح على لساني.
أستيقظ منهكة
أجرّ وحشاً ينام تحت سريري
يمشي معي خطوتين،ويتوقف
قطّاً يحكُّ ظهره، ويموء
تلك المسافة مابين السهو ورائحة الهال، مرعبة.
أستيقظ بهدوء،
كي لاأوقظ الدم في عروق الفراغ.
دمٌ بكّاء ويطالب بالغيم والحليب.
قلْ لي أي شيء
دعني أموت ببطءٍ على سريرٍ أزرقٍ
أو ابتكر لي موتاً مفاجئاً
اكتب على فخذيّ قصيدة
كلبةً جائعة وتلهث.
يداك شبقتان
وذاك الجسد صلبٌ وعطوف
يداك موتان
وعلى جسدك رهاب الماء.
أيّة امرأة لاتعطش قصداً …!
وأيّة امرأةٍ غيري تموت.
أتشعّب على كتفيك
كبلدٍ من ضوء وقمح
تعيش تحت جلدي
جنيناً يرتعش.
أستيقظ،
أمشي خطوة اثنتين ثلاث، أتعثّر برأسي
وتسقط المُخيّلة واسمي.
