تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
جائزة ماهر نصر الثقافية

لقد كان ديسمبر يتنفس الصعداء و ينتظر يومه التاسع عشر

عندما يأتيك ديسمبر

لقد كان ديسمبر يتنفس الصعداء و ينتظر يومه التاسع عشر

19 ديسمبر حدثت الطبيعة شفيقة الدلجمون و تشد على قلبها و تنبئها بالمولود القادم

قالت شفيقة الدلجمون …كنت أحسه ماهراُ في أعماقي …بينه و بيني سرُ و لغة …و كانت السماء تشاركها فرحتها و أمطرت حباُ و رزقاً، قالت الحاجة آمنه …في هذا اليوم رأيت بعيني الحقول تغرد و كأن السماء زاوجت بينها و بين الخضرة و النماء …كان هذا اللقاء  …ما بين قلب أم ماهر و وليدها الأسمر …قال شيخ الشعراء …هذا الفتي الأسمر سيغزو محراب الثقافة بفكر جديد …و كنت أعده للنشيد …و عمدت كل البلاد لتضمه إلى جغرافيتها التي تتناول ترانيم المجد و عشب البلاد التي غازلتها البلابل.و قد راودتني الحدود عن صمتي في فراغ الكون بعد غياب ماهر …فاستعنت بما جادت به الأمواج و أبلغتهم إستمرار صمتي

صورة 1 من: عندما يأتيك ديسمبر صورة 2 من: عندما يأتيك ديسمبر صورة 3 من: عندما يأتيك ديسمبر

نصوص أخرى في جائزة ماهر نصر الثقافية

كل نصوص جائزة ماهر نصر الثقافية