لم تشأ الأمنيات التي تلاحقني أن تتركني
ذات بهجة
لم تشأ الأمنيات التي تلاحقني أن تتركني
مرفت فايد ما بين جمود الحزن و أغنيات ماهر تسكن
عندما فكرت في تأسيس المؤسسة، كان العمالقة معها
في أول الطريق فتحت الشمس أجنحتها للعمالقة …و تنهدت الشمس و قال …أم الجودة من فضلك لتشرقين وحدك …كنت أنا هو و هو أنا …شاركته حلمه و شاركني عقلي و روحي و أمنياتي …جلست اليه أحدثه و هو يستمع و قال لي و إن تركك الصحاب فماهر معك و ظل معي خطوة بخطوة
تاريخ المؤسسة المصرية للتنمية و الجودة يبدأ من ماهر و ينتهي إليه
هكذا أعيش
