رضا حجازي من الريادة إلى الريادة

الاستاذ الدكتور رضا حجازي نموذجًا قياديًا يجسّد الانتقال الواعي من ريادة الفكرة إلى ريادة التنفيذ، فقد ارتكزت مسيرته على رؤية إصلاحية تضع جودة التعليم في قلب التطوير، وتؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان: معلمًا ومتعلمًا ومؤسسة. و له رؤيته الإنسانية حيث يؤمن بأنه لا صفرية في العلوم الإنسانية، و أن كل فرد له حق في التعليم. ومن خلال مساره المهني، انتقلت الريادة من كونها اجتهادًا نوعيًا إلى منهج عمل، فقد أدار السياسات التعليمية في خلال عمله بالوزارة بميزان الجودة حيث استعادت الجودة رونقها حال عمله رئيساً لقطاع التعليم و نائباُ للوزير و وزيراُ …إستطاع أن يجعل ممارسات الجودة عملاً أصيلاُ في المدارس و يُعد د رضا من مؤسسي الجودة و درب الكثير ممن عملوا بالجودة، لذا جعلها إرادة و عمل أساسي، الريادة الأولى تأسيسًا للتعليم و دوره العبقري حيث أنجز خلال عمله بالمركز القومي للتقويم و الإمتحانات الكثير و الكثير من الملفات …باعث بهجة التعلم، والريادة المستقبلية …قائداً لجامعة الريادة …فها هي مباديء التميز التي يمتلكها تتجسد في عمله و منهجه، إنها ريادة لا تتوقف عند الإنجاز، بل تتجاوزه إلى إعداد قيادات قادرة على الاستمرار، وصناعة نموذج وطني يربط بين الطموح والواقع، ويحوّل التحديات إلى فرص للنمو. وهكذا، يمضي د. رضا حجازي في مسارٍ تتجدد فيه الريادة، لا بوصفها محطة، بل باعتبارها نهجًا دائمًا.
أ.د رضا حجازي رائداً و رئيساً لجامعة الريادة

تصنيفات الأرشيف الأصلية
- الجودة
- جودة التعليم العالى



