جودة المؤسسات التربوية

” ما لا يخطط لا يتابع و ما لا يتابع لا ينفذ و ما لا ينفذ لا يقاس و ما لا يقاس لا تنتظر منه تطوير و جودة”
من كلمات د رضا حجازي لتحفيز العاملين في مجال جودة التعليم و الإعتماد التربوي
عندما نتابع مدرسة نراجع معتقداتها و تصوراتها و اداءتها في نفس الوقت انا لا يهمني الفعل …لابد ان يكون الفعل غير مقصود فهذا كلام فارغ لابد ان يكون الفعل وراؤه نظرية و اعتقاد و منهاج واضح طريقة منظمة و معمول بها و
ما لا يخطط لا يتابع و ما لا يتابع لا ينفذ و ما لا ينفذ لا يقاس و ما لا يقاس لا تنتظر منه تطوير و جودة
خطط ” وثائق ”
آداء المتابعة …ماذا نتابع
تصنيف الاحتياجات ( كل موظف طلب تدريب ) و عند المتابعة لابد و أن نظهر الآتي : كبر الوصف …ادراك العلاقات بين الممارسات فيما بينها ( مدخلات و عمليات و نواتج ) و يجب ان ندرك العلاقات بين الممارسات أداء الموظفين متميز و هذا يرجع الي ان وحدة التدريب قامت بكذا و كذا أو أن الموظف حصل على تدريبات كذا و كذا في مراكز التدريب المتنوعة ( يجب أن يكون هناك ملف للموظف نعرف منه التدريبات و ورش العمل …سجل إنجازات )
بتراجع
في المدرسة معتقداتها – و افكارها و سلوكها
الدكتور رضا حجازي بقوله:
«ما لا يُخطَّط له لا يُتابَع، وما لا يُتابَع لا يُنفَّذ، وما لا يُنفَّذ لا يُقاس، وما لا يُقاس لا يُنتظَر منه تطوير ولا جودة»،
ندرك جميعًا أن الجودة في التعليم ليست شعارًا يُرفع، وإنما هي نتاج منظومة متكاملة تبدأ بالتخطيط الجيد، وتستمر بالمتابعة الجادة، وتُترجم إلى تنفيذ فعّال، ثم تُقوَّم بقياس دقيق يفتح الطريق نحو التطوير المستمر.
تصنيفات الأرشيف الأصلية
- الجودة
- جودة التعليم قبل الجامعي



