الريادة تؤسس للتعليم الأخضر

جامعة الريادة تعزز ريادتها في التعليم الأخضر وتؤكد: الحوكمة أساس التنمية المستدامة
في خطوة تعكس التزامها بالتحول نحو نموذج جامعي مستدام، نظّمت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا (RST) محاضرة علمية موسعة حول دور الحوكمة المؤسسية في دعم التعليم الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لوزارة التعليم العالي، وبرعاية د. يحيى مبروك رئيس مجلس الأمناء، وقيادة أ.د. رضا حجازي رئيس الجامعة.
استضافت الجامعة المحاضرة بحضور قياداتها وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، حيث ألقى د. حجازي إدريس ياسين، مستشار رئيس الجامعة
للتعاون الدولي، عرضًا متكاملًا تناول فيه العلاقة الوثيقة بين الحوكمة الرشيدة وبناء منظومة تعليمية خضراء قادرة على مواجهة التحديات البيئية والمناخية المتسارعة. كما شارك في الفعالية د. أحمد عبد الحافظ، أستاذ كلية التربية بـ Minia University، عبر تقنية الاتصال المرئي.
وأكد أ.د. رضا حجازي أن الحوكمة الرشيدة تمثل ركيزة أساسية لأي مشروع تنموي ناجح، مشددًا على أن الإدارة الواعية للموارد وصياغة السياسات وفق رؤية استراتيجية واضحة تضمن تحقيق التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وأضاف أن الجامعات تتحمل مسؤولية وطنية في ترسيخ ثقافة الاستدامة، ليس فقط من خلال تطوير المناهج، بل عبر الممارسات المؤسسية اليومية التي تعكس هذه القيم وتترجمها إلى واقع ملموس.
وأشار إلى أن التعليم الحديث تجاوز مرحلة نقل المعرفة إلى إنتاجها وتوظيفها في حل المشكلات الواقعية، مؤكدًا أهمية تطوير البرامج الأكاديمية لتخريج كوادر تمتلك مهارات التفكير النقدي والابتكار والقدرة على مواكبة التحولات التكنولوجية والبيئية، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل.
من جانبه، أوضح د. حجازي إدريس أن مفهوم “الجامعة الخضراء” لا يقتصر على ترشيد استهلاك الطاقة أو خفض الانبعاثات، بل يمتد ليشمل دمج مبادئ الاستدامة في البحث العلمي والمناهج الدراسية والأنشطة الطلابية، بما يعزز دور الجامعة كمحرك رئيسي للتغيير الإيجابي في المجتمع، مؤكدًا أن الشراكات البحثية والتعاون الدولي يمثلان دعامة أساسية في هذا المسار.
وخلال مداخلته، شدد د. أحمد عبد الحافظ على أن التعليم الأخضر يقوم على ثلاثة أبعاد رئيسية: المعرفة، والسلوك، والقيم، معتبرًا أن التحدي الأكبر يتمثل في تحويل هذه المفاهيم إلى ممارسات عملية داخل الحرم الجامعي، ليصبح نموذجًا يُحتذى به في الإدارة البيئية الرشيدة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا لتعزيز ثقافة الجودة والابتكار والاستدامة، تأكيدًا لدورها كمؤسسة تعليمية تسهم في صناعة مستقبل أكثر وعيًا واستدامة.
جامعة الريادة… تعليم يصنع المستقبل ويحميه.
تصنيفات الأرشيف الأصلية
- جودة التعليم العالى



